أيام في حياتي
اقضوا معاي اربع ايام في حياتي، حكيت فيهم بعض من قصص الطفوله، تجربتي عن ابعاد القلق والتوتر، وروتيني اليومي
الجمعة
٧:٣٩ المساء
من شدة حماسي ليوم عرفه احس بتوتر وقلق وهم مادري ليه . المفروض اني ابداء استعد للعيد من الان بس احس بارهاق فضيع ومالي نفس اسوي شي. ممكن بكره ان شاء الله اصحى وانا احسن وطاقتي افضل من اليوم أتمنى
: عشان ابعد حالة القلق المفاجأه اسوي هذه الخطوات
١-اخذ نفس عميق على قد ما اقدر
٢-اكلم نفسي نفس الأطفال انه ان شاء الله الأمور سهالات ، ان خلاص مارح اسوي المهام مع اني عارفه ان شاء الله رح انجزها، بس هذي الطريقة ريحتني كثير عند التوتر
٣-أتذكر انه ما احد جبرني اسوي هذي المهام يعني استمتع ما في شي يستدعي للتوتر بأذن الله.
الاحد - يوم العيد
٨:٣٠ الصباح
اول مره من بعد مده طويله أكون صاحيه صباح العيد شعور غريب وجميل، صحيت مع صداع فضيع لاني أمس ما شربت قهوه ولا شربت مويا كفايه بسبب الصيام ونمت بدري. لازم اعوض اليوم بالمويا والقهوة، انا مخططه انه اليوم رح يكون مليء بالقهوة باذن الله
قصتي مع العيد وانا صغيره
زمان لما كنت صغيره ماكنت اعرف افرق بين العيدين كنت أقول عيد الحلاوه (عيد الفطر) وعيد اللحم (عيد الأضحى) و كل عيد فيهم له طعمه ، فرحته وذكرياته
عيد الفطر: كنا نصحى من بدري نعيد على بيوت نعرفها وما نعرفها عشان نجمع حلاوه ونشوف مين جمعت حلاوه بشنطتها اكثر من الثانيه بعدها نفرش الحلاوه بالأرض ونجلس ناكل ونقيم الحلاوه اللذيذه من غيرها كنت احب حلاو اسمه البيلا وحلاو البقر ياسلام لو فيه جالكسي طبعا مستحيل يكون فيه، لان وقتها كان مره غالي يعني حلاو للضيوف مو للأطفال للعيد
عيد الأضحى : لما كنت صغيره ماكنت اعيد فيه بس كان يوم الذبيح وكان ابوي الله يرحمه يذبح في البيت لكن مره ذبح في المزرعة اذكر وقتها كانت اول مره ليا اروح المزرعة الصباح الجو تحفه مع الشروق. وبعدها تبداء مهمتنا حنا الصغار بتوزيع اللحم على الجيران والجيران يعطونا لحم كانت هذي معايدتنا بذاك الوقت
الثلاثاء
ثالث ايام العيد
احس انا هنا رجعت لروتيني خلاص اصحى الصباح اسوي رياضه واسوي مهامي اليوميه من بدري ماشاء الله والحمدلله. بس اهم حاجه انا فخوره فيها اني الحمدلله لسى محافظه على نظام نومي ومتأثرت بالعيد. خلصت اجازتي مشتاقه لحياتي اليومية البسيطه
قصتي مع فصل الصيف
. أحيانا يجي على بالي مواضيع من غير سبب واجلس اسولف مع نفسي فيها مثلا، جلست أتكلم مع نفسي عن الصيف انا ليش احب الصيف مع ان كثير من الناس تشتكي هاليومين من الطقس ، الا انا مستمتعه وكنت مبسوطه لما جاء لانه يذكرني بايام زمان . لما كانت اجازتنا الدراسيه الطويله بالصيف، وبهذاك الوقت كنا نسهر بالليل،نتابع أفلام هنديه او نقراء مجلات. كنا نلعب في بلاستيشن ١و٢ . نلعب ببسي مان ، تيكن، جراند ، كراش، رزدنت ايفل النسخه الي فيها الشخصيه ستارز هذي الشخصيه سببت لي رعب لسنين أخاف امشي بالظلام ويطلع لي ستارز من أي زاويه. وكنت اسهر الى الفجر وانام واصحى الظهر، وهنا كنا بقمة السهر واذا كنت مره فله وجريئه اسهر للساعه ٧ الصباح أكون فخوره بنفسي اني أنجزت. وكنا يوميا نروح المزرعة العصر وامارس هوايتي المفضله السباحة. وايام كنا نسافر ينبع واروح البحر شبه يومي. الصيف عندي مرتبط بذكريات جميله فعشان كذا استناه واحبه وما اهتم بالحرارة نهائيا
الأربعاء
٨:٤٥ الصباح
الحمدالله اليوم المقهى ليا لحالي ما في ازعاج، أحب اتأمله أحس بالراحة فيه . تعجبني اللوحات فيها قصه يعني كل واحده فيهم تابعه للثانيه. وكل مره اجي اجلس أألف قصه جديده منها. يعني هنا كإنهم عشاق مع بعض بس هي شافت حلمها وجلست تتأمله بتمعن وشريكها ما نتبه لها وكان مشغول بعالمه الخاص وكان مطمئن انها موجوده معه ومارح تمشي. بداء ت تتعلق بالحلم أكثر وتنغمس بعالمها وبداء ت تبعد وصار فيه حاجز مابينهم وهو مو ملاحظ ، الين ما ابتعدت عنه نهائيا واتبعت شغفها مع ان حواليها صراعات وبشاعة بس هي قررت انها تكمل وماتهتم للدمار الي حولها لان لذت انجاز حلمها مسيطره عليها وهي الي تخليها ما تشوف غير تموجه وشعاعه البراق
٤ ونص العصر
اليوم ما تابعت فلم او مسلسل حبيت إني اجلس اقراء شوي، (في قلبي آنثى عبرية ) هذي الرواية الثانية العربية الي اقراءها بحياتي. هي رواية واقعيه ويتخللها بعض الخيال، انا لسى بالبدايه وهي طويله جدا ما شدتني لحد الان إني اقراءها باستمتاع احس فيها ملل شوي، واكثر شي ازعجني فيها انو ما في فصول تفصل بين الاحداث، يعني ما بين حدث وحدث يكون في رمز فاصل احس بلخبطة أحيانا خاصه اذا رجعت اقراء بعد يومين او ثلاث. طبعا انا قارئه بطيئه أحب اخذ وقتي بالقراءة وما استعجل.