من مذكراتي-معاناتي مع الاكتئاب
مواضيع عشوائيه كنت اكتبها في مذكراتي عن معاناتي مع الاكتئاب السنوي، ايش كنت افكر فيه وشلون كنت احاول اساعد نفسي وعن حنيني للماضي
يوم الجمعه
الساعه ٧:٢٠ المساء
دائما نهاية وبداية كل سنه يصير عندي اكتئاب شعور غريب يسيطر علي وما اقدر اقاومه احس الناس قاعده تمشي بمكان غير الي انا قاعده امشي فيه احس ماني حولهم ولاهم حولي . كنت أتوقع انا هذي معاناتي لحالي فعشان كذا أحاول اني اترك نفسي على هواها مهما طالت المده بس المهم أكون بخير بعد مرور هذي الفتره. لكن هذي المره حسيت ان نفسي اروح مكان غريب ما اعرفه ولا احد يعرفني اغيب فيه لمدة شهر انسى مين انا ولا ايش جابني هنا من البدايه. ابداء حياه جديده مع نفسي كإني مولوده من جديد بشخصيه جديده باسم جديد بنظره جديده للحياة ،انسى الكل انسى الماضي وايش في المستقبل . اجلس اكلم ربي لانه هو الوحيد الي ابغاه جمبي ابغاه يساعدني انسى واتخلص من ظلم الماضي وتعبه، معاه احس الدنيا سهله وبسيطه جدا امان عمري ما احسه مع بشر.
شكل المكان هذا جزيره خضراء محاطه بالبحر، والبحر صافي ازرق نظيف . مافيها بشر غيري انا بعزله كامله عن الناس. اصحى على صوت الموج والعصافير والنوارس ، اتنفس الهواء النقي بابتسامه مشرقه وراحت بال. امشي على شط البحر بفرح بدون خوف اسبح بسعاده مع الأسماك، اطلع من البحر وانسدح على الشط واتأمل السماء واراقب الوقت كيف يعدي ببطئ وهدؤ وبركه . اراقب الشمس وهي تغيب ياه قد ايش المنظر خيال نفسي ما ارمش عشان ما تضيع علي ثانيه من هذا الكمال. يجي الليل ومعاه القمر صورته فتانه سبحان الخالق من شدة جماله صورته عاكسه على البحر. الهواء طري من طراوته عيوني غمضت بدون انذار، انام واصحى وانا مبتسمه وارجع انام وابتسم . شعور عمري ماحسيت فيه انام من غير تفكير والم وحزن وشوق، مافي خوف وقلق مافي ازعاج وهم . هذي نومة الراحه الي سعيت لها طول عمري . ابغى احلم فيني اليوم احلم بسعادتي وضحكتي المكبوته من سنين، بحس بطعم الفرح ابغى أكون سعيده سعيده من بدايته لنهايته من غير نكد . فجأه احس بلمسه حنونه صحتني من النوم اصحى والقي رشات المطر مبلله وجهي هذي حنيه ما ولفتها ابد كل مشاعر هالمكان جديده علي. فرح سعادة حلم امتنان امان راحة بال ، كيف اقدر اضيع بذا المكان وماحد يدري عني ولا يسأل عني. انا راضيه ما ارجع للماضي واظل هنا راضيه ماحد يكلمني ، ينادني او يحبني راضيه اني ما اعطي و ادعم واساعد. راضيه انسى وجع قلبي انسى الي اذاني انسى مين كان في حياتي مين خذلني مين استغفلني انسى مين توقعته قريب مني وجنبي ويحس فيني . راضيه أكون مع نفسي طول العمر لاني لقيت السعاده مع نفسي هنا من غير احد
يوم الاحد
الساعه ٣ المساء
ايام افتقدها
I grew up in a place where most of it is nature. I remember my mind was clear as I breathed fresh air. The easiest thing to do when I am bored is to connect to nature. I never knew how it feels to live in a city, but I know one thing for sure I would be depressed without nature. I moved out of my town and lived in a big city, and I noticed the difference instantly. The side effects of the city started in my brain and then my body. I craved to touch any plant or flower to remind myself of what I had lost. I remember the old days after it was raining. I went to the roar area, where the ground was green, and the Torrents of rain made captivating rivers in the land.
The clouds were beautifully detailed, and the mounts were incredibly unique. The freshness of the air used to make me relaxed and calm.
I never planned to settle in a city, but this is life; I’m lost in it. I want to be near nature. One afternoon, I opened my room door, and the sunlight hit me in the face. I looked out the window and saw the sunset site. I was amazed by how beautiful the sun is. I watched it until it’s gone, I begged her to stay longer It was the first time in years I connected to nature. I remembered my old days when I was calm and dreamy, no big deals. When it was easy for me to be around nature, it was a gift I lost in the city.
اشتاق اكون قريبه من الطبيعه والهواء النقي،اشتاق امشي لساعات عشان اكون مع الطبيعه ، احن للسكون والبساطه. نفسي اعيش بمكان باختياري انا ارسمه طبيعه شلالات حيوانات وبيت جميل مابينهم . روتيني بسيط مافيه تدخل بشري انا والطبيعه ودفتري وقلمي وبس ، انعزل انعزال تام وايامي تكون تمشي ببطئ وبركه ورضا. اتخيل كيف رح تكون حالتي وافكاري اكيد رح اكون سعيده ، ليت الدنيا بهذي السهوله والبساطه ليت لو فعلا اقدر ارسم واعيش بالمكان الي ارسمه ، ليت الكلام الي اكتبه يتحقق واشوفه بواقعي ، ليت مافي غربه وتعب ومعاناه ، ليت انام والاقي نفسي بمكاني الي انتمي له بس ايش هو ليتني اعرف
يوم الثلاثاء
الساعه ١١ مساء
مين كان جنبك وانت بأسوء حالاتك؟
يوم مؤلم بكل ماتحمله الكلمه من معنى، التنفس صعب الكلام اصعب قلبي نفسه يبكي حزينه وحيده مجروحه مصابه. ليه الحياه صعبه والظروف اصعب ليش ما اقدر اغير واقعي بعصا سحري . جسمي يتألم بس روحي قبله فقدت نفسها بسبب الي شافته وعانته . الدنيا ضايقه علي على وسعها ارجف من الالم تعبت من المعارك ابغى ارتاح. قراءت قبل شوي كم بوست في الانستقرام يحاكي وضعي اليوم
”لأنني أحاول جاهداً التشافي من أمور كثيرة لم يدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يدرك ويعلم ف يارب هب لي تلك الطمأنينة . “التي تنسيني كل دمعٍ لم استطع ذرفه لشدة الوجع، وكل خيبة ابتلعتها بالصمت والكتمان ، وكل تعب مر على روحي و اهلكها”
” هنالك تفاصيل لا تحكى الا لله، ولو بثثتها للبشر ستتفاقم.ولن يزيدوك إلا حرجاً وثقلاً وتعسيراً والنادر منهم من يقول “ الله يعينك”
اختصرها واذهب لمن يعينك حقاً لمن يساندك حقاً. لمن يبدل حالك حقاً، اذهب لمن يفرح بقدومك ، لمن يقول انا عند ظن عبدي لمن يقول "إني قريب منك. وتذكر دائماً الاية الكريمه من سورة يوسف “ قال إنما اشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون
يحميك الله بطرق لا تفهمها ، ستخرق لك سفن لأن الله يريد ان يحميك من إبحار خاطئ. وستتعثر لك خطى لأن الرحمن يريدك ألا تبلغ وجهة مؤذيه ، وستفوت عليك فرص ، لان الله يعطيك ما تحتاجه لا ماتريده، وسيكسر قلبك لأن كسر القلب أول خطوات الأنس بالله”
“لولا المواقف لبقينا نظن ان جميع من حولنا سند”
“ ان يناضل المرء ضد شعوره ، هذه أقسى معاركه على الإطلاق”
“ الضربه الي تعور قلبك.. تصحي عقلك”
“من لا يهتم لأمرك اترك أمره، الحب جميل لكن الكرامة أجمل”
يوم الاربعاء
الساعه ١١ الصباح
اهديت نفسي ورده بعد اسبوع صعب جدا خاصه بعد التعب الي صار لي امس . احس هذي الفتره صعبة التخطي وبنفس الوقت ما اعرف ايش اسوي عشان اريح نفسي كل شي صار ممل وعادي وما يفرحني بس هذي الورده الجميله غيرت مودي اليوم من بعد اسابيع من التعب النفسي
بعد مرور اسبوع
الساعه ١١:٢٤ مساء
اخيرا رحت المسجد النبوي من بعد مده ، لكن اكره هذي الحاله اذا صارت معي ان اكون من شدة ماعندي كلام جوات قلبي وغصه اكتفي بكلمة يارب مع اني نفسي اعبر واشرح وابكي بس لساني مو راضي ينطق بالكلام. بس اكون عارفه ان ربي سامع الي بقلبي من غير ما اتكلم وهذا بحد ذاته شي عظيم
يوم الاثنين
اكتشفت السر
الساعه ١ الظهر
لاحظة عند بداية السنه ونهايتها احس باكتئاب شديد لدرجة ما انجز في يومي ابدا، هذي المره قررت ابحث اكتشفت انه عارض يصيب بعض الناس في بداية كل سنه. اسبابه كثيره من ضمنها انو بداءت السنه الجديده واحنا ما انجزنا
مالي نفس انجز مافي شي يبسطني او يسليني ما نفسي انام واكرر الروتين ، حتى الطلعه من البيت مسببه لي الطفش. احس بطفش فضيع طوال الوقت . لكن الحمدلله في شي قاعد يخليني اتسلى وابعد عني التعب النفسي والاكتئاب وهو الخبز. هذا الشي مريح للاعصاب بالنسبه لي خاصه وقت التحضير يخليني اركز على الخطوات فقط وانسى الافكار الي ببالي. والطعم والنتيجه النهائيه هو الشي الي يخليني اتحمس واستمر بالهوايه
لما اكون بهذه الحاله مانفسي اتكلم مع احد او افكر بشي ايجابي انعزل انعزال تام بافكاري . وافكر شلون اطلع نفسي من هذي الحاله لكن ما احاول اضغط على نفسي كثير بالتفكير لان رح يسبب لي توتر وضغط نفسي وانا مو ناقصني بكل صراحه. واكثر شي يسبب لي انزعاج بهذي الفتره هو مواقع التواصل الاجتماعي اقضي فيها وقت كبير فا احس بشحنه سلبيه كبيره بس ماعندي حل غير كذا لاني طفشانه مافي غيرها يسليني الين تنتهي الازمه. من هنا اتمنى لو مافي جوالات لو اننا زي زمان مافي غير تلفزيون للتسليه او مجلات. اكيد كنت رح اقراء جريده او مجله او اروح للحوش او السطح اسوي لي قهوه واجلس اطالع السماء كانت ومازالت من افضل الفعاليات في حياتي، خاصه في الليل اعشق اشوف النجوم والوانها واراقب الطيارات بالسماء واتسأل وين رايحه ومين الناس الي فيها وكيف حالهم وليش مسافرين وهل شايفيني من بعيد ويعرفون المكان الي انا ساكنه فيه. احب التأمل والتفكر شي يريحني من جواتي خاصه انه يحفز العقل وينشطه، احس بشعور كاني تحركت من مكاني ورحت وسافرت وسويت اشياء كثيره ولما ارجع للواقع احس بتغيير بنفسيتي .