أكملت سنتان من كتابة التدوينات

صورت احتفال

لما كان عمري ١٧ سنه كنت عاشقه للمواقع و التدوين. كنت مشتركه في اكثر من موقع و لكن كان هناك موقع واحد فقط الي وجدت نفسي فيه. وقتها كنت اكتب مواضيع من باب التسليه فقط و لكني كنت فخوره بكل موضوع انشره. الي حدث انني شعرت ان الامر بداء يلهيني عن المذاكره لذلك قررت اني ابتعد عن المواقع و كتابت المقالات، ولكن وعدت نفسي ان بالمستقبل رح اجتهد ان يكون عندي موقع باسمي انا شخصياً سامية علي

مواضيع مفيده

مرت الأيام و السنين و صار موضوع الازمه الصحيه من كم سنه و قررت اترك الوظيفه و لما فكرت اني افتح موقعي الخاص كان في فكري انه مكان لمجرد التسليه لدرجة ما كان عندي فكره ايش رح يكون محتواي بس اكيد مارح انشر الا كل شيء مفيد. فالما اخذت دورة المواقع اكتشفت انو ممكن يصير الموقع مشروع او براند بإسمي اكثر من تسليه. و هنا قررت اني اخذ الموضوع بجديه اكثر و ابداء افكر ايش رح يكون محتواي و بأي لغه. على طول فكرت اني رح اكتب باللغه الانجليزيه لاني لقيت نفسي فيها و اخترعت شخصيه جديده مني فيها. لما اكتب بالإنجليزي احس اني عايشه الشخصية و الحياه الي احلم فيها و اتمناها. فعشان كذا بداءت بكتابة التدوينات باللغه الانجليزيه اول سنه

مقالات مفيده

فكرت اني اكتب بالعربي و لكن كان عندي خوف اني اظهر شخصيتي الحقيقيه ، ما ادري لكن الكتابه باللغه العربيه فيها رهبه و خوف اكثر من الإنجليزي مع انها لغتي الام. فتركت الفكره للوقت المناسب و بيد الله. بيوم كنت في سفره و فجاءه و انا في الفندق ، كنت اقراء كتاب و الكلام الي موجود فيه اثر فيني حسيت بالرغبه اني اعبر عن الي جواتي بالعربي فتحت اللاب و بداءت اكتب من غير تفكير و سلاسله ماشاء الله و اخترت اني اكتب باللغه العربيه الفصحه كامنطقه للراحه رغم اني لست فصيحه فيها. نشرته مع خوف و ارتباك و لكن بعدها حسيت بالفخر بنفسي و ان هذه كانت البدايه فقط. أكون صريحه لم يكن لدي خطه عن نوع المواضيع العربيه التي سوف اكتبها و لكن تركت نفسي و حسي الإبداعي يهتمون بالامر. الي حدث اني بداء ت بمقالات عن تطوير الذات، ثم عمر الثلاثين ، ثم مغامراتي و أخيراً يومياتي


بصراحه ما تخيلت اني اتوسع في كتابة جزء كبير من حياتي بهذا الشكل يعني جميع المواضيع الي باللغه العربيه كانت بمحض الصدفه. بعدها حطيت خطه لنفسي اني اكتب كاحد اقصى عشرة مواضيع باللغه الانجليزيه و عشره بالعربي و اذ اني اتفاجئ بوصولي الى رقم اكبر مما طمحت الحمدلله وهو الخمسين تدوينه ما شاء الله. انا في شهر شعبان أكملت سنتان من كتابة المحتوى بشكل عام ، انا فخوره بنفسي و بما وصلت اليه لحد الان الحمدلله و حبيت اني اخذ فترت أسبوعين كذا اجلس اتأمل المكان الي كنت احلم اني اسويه بيوم من الأيام و كان عندي هدف انه يكون مكان جميل عالم رائع إيجابي احط فيه أفكاري الابداعيه و يكون مكاني الخاص الي انسى فيه واقعي

مقالات عربيه

ملجئ لي من بعد الله لما اضيق، داعم لي وقت أكون منهاره. احط فيه الجزء الجميل الي موجود جواتي و احفظه فيه لاني خايفه عليه لا يذبل و يختفي. تدرون اني بفضل الموقع اكتشفت أشياء فيني و بصفاتي ما كنت اعرفها الا منه. تعرفون لما تحطون احلامكم ، امالكم ، خيالكم ، مشاعركم وجزء من روحكم في دفتر او علبه و تقفلون عليها عشان ما تضيع هذا انا معاه. كونت عالمي الفريد برسمي و تفاصيلي فيه ، مع اني لحد الان احسه حلم و كيف ماشاء الله مرت السنين حتى وصلت لهذا المكان. و انا لسى ما انتهيت من الكتابه و لكن هذه كانت البدايه فقط. فحابه اشكره و ان قد ايش انا ممتنه لوجوده في حياتي و ممتنه لاثره الايجابي علي نفسياً و عقلياً. و حابه اشكركم  أيضا و أتمنى أكون افدت احد فيكم بآي معلومه لو بسيطه مع العلم اني ما اعرف اذا في احد فيكم متابع لي او زائر لمحتوى  معين بس على العموم حابه اشكركم جميعاً على زيارتكم لموقعي و أتمنى ان محتواي يعجبكم

سامية علي 

 

مدوناتي الخمسين 

Previous
Previous

قراءات الشهر الماضي

Next
Next

واخيراً سافرت الى ديرتي.. خيبر